سميح دغيم

58

موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي

الحي الناطق ، وعلى المصوّر المنقوش . وهذه هي المتشابهة . والسادس : المتساوية في البناء والمدلول . لا على الإطلاق ، بل مع ضرب من التفاوت ، في مدلول اللفظ . إمّا بقوة وضعف . وإمّا بأوليّة ، أو أولويّة . ك « الموجود » على السبب والمسبّب ، و « الأبيض » على الثلج ، و « العاج » على الزنجي والهندي . أو « البياض » و « السواد » على البياضين والسوادين المذكورين . وفي الشرعيات ك « المعصوم » على المسلم والمعاهد . وهذا الأخير يتفاوت بالقوة والضعف . وهذه هي المشكلة . ( ك ، 33 ، 4 ) - اعلم أنّ الأسماء إمّا أن تكون أسماء للذات أو لجزء من أجزاء الذات أو لأمر خارج عن الذات ، أمّا اسم الذات فإمّا أن يكون اسما لشخص معيّن وهو اسم العلم ، أو لماهيّة كلّية وهو اسم الجنس . ( لو ، 44 ، 3 ) - إنّ الأسماء إمّا أن تكون من باب الأسماء المشتقّة ، أو من باب أسماء الأعلام ، أو من باب المضمرات ، أمّا الأسماء المشتقّة فإنّ نفس تصوّرها لا يمنع من الشركة ، وكل اسم دلّ على ذاته المخصوصة من حيث أنّها هي ، وأمّا أسماء الأعلام فقد قالوا إنّها قائمة مقام الإشارة ؛ فلا فرق بين قولك يا أنت ، ويا هو ، وإذا كان العلم قائما مقام الإشارة كان العلم فرعا ، واسم الإشارة أصلا ، والأصل أشرف من الفرع ، فيلزم أن يكون قولنا يا أنت ويا هو ، أشرف الأسماء بالكلّية . ( لو ، 109 ، 19 ) - الأسماء ألفاظ دالّة على المعاني ، فهي إنّما تحسن بحسن معانيها ومفهوماتها . ( مفا 15 ، 66 ، 5 ) أسماء الأجناس - أسماء الأجناس سابقة بالرتبة على الأسماء المشتقّة ، لأنّ الاسم المشتق متفرّع على الاسم المشتقّ منه ، فلو كان اسمه أيضا مشتقّا لزم إمّا التسلسل أو الدور ، وهما محالان ، فيجب الانتهاء في الاشتقاقات إلى أسماء موضوعة جامدة ، فالموضوع غني عن المشتقّ ، والمشتقّ محتاج إلى الموضوع ، فوجب كون الموضوع سابقا بالرتبة على المشتقّ . ( مفا 1 ، 44 ، 5 ) أسماء الأعلام - لا شكّ أنّ أسماء الأعلام قائمة مقام الإشارات . ( مفا 1 ، 143 ، 10 ) أسماء الألقاب - أسماء الألقاب لا يطلب فيها وجه الاشتقاق ، ولهذا قال أهل التحقيق أسماء الألقاب قائمة مقام الإشارات وهي لا تفيد في المسمّى صفة البتّة . ( مفا 21 ، 187 ، 11 ) أسماء حسنى - في وصف الأسماء بالحسنى وجوه . الأول أنّها دالّة على معان حسنة لأنّ أكمل الصفات وأجلّها وأعلاها هي صفات اللّه تعالى ، والثاني : المراد بالأسماء هاهنا الأوصاف الحسنة وهي الوصف بالوحدانيّة والجلال والعزّة والإحسان وانتفاء شبه الخلق . ( لو ، 52 ، 13 ) أسماء مبهمة - ( الأسماء ) المبهمة : ما لا يفيد تمييز جنس عن جنس ، ولا فرد عن فرد . ولا يفيد معنى الواحد منها في معناه الواحد . وهذا هو